[ حكاية الضوء بين الماضي والحاضر ]

 المصدر : إدارة الموقع 9/1/2007م  

 
حكاية الضوء بين الماضي والحاضر 
 
منتدى نون الأدبي
يسر منتدى نون الأدبي النسائي في القطيف دعوة السيدات لحضور المحاضرة التي ستلقيها الفنانة الفوتوغرافية الأستاذة نسرين الدار في ( حكاية الضوء بين الماضي والحاضر ) وستكرم بعدها الأستاذة الفائزات في مسابقة التصوير الضوئي، والتي نظمها المنتدى في (الأطراف)
 
المكان: منزل السيد أحمد منصور الداوود
حي الشاطئ في القطيف
الزمان: الساعة السابعة والنصف مساء يوم الثلاثاء (ليلة الأربعاء)
 20 ذو الحجة1427هـ الموافق 10 يناير 2007م
للاستفسار 0566847170

 

 

  [ الـدار وغواص يحرزا مراكز متقدمة في العراق ]

 المصدر : إدارة الموقع 19/9/2006م  

 

حققا الأول والثالث في المحور الفني

السعوديان الدار وغواص يحرزا مراكز متقدمة في العراق

 

 

عادل الاسدي ممثل الدولة لشؤون المجتمع المدني يفتتح المعرض

 إدارة الموقع  

حقق فنانان سعوديان مراكز متقدمة في المعرض السنوي الرابع والثلاثون الذي تقيمه الجمعية العراقية للتصوير التي شارك فيها  121 مصوراً  بـ 689 صورة فوتوغرافية من كلاً من العراق والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن واليمن وهولندا وألمانيا وأمريكا .

وفازت الفنانة نسرين الدار بالمركز الأول في محور الصور الفنية وفاز الفنان زكي غواص ( مصور بجريدة الحياة )  بالمركز الثالث في المحور ذاته , وبمناسبة مشاركتها وفوزها قالت الدار " كم تسعدني هذه المشاركة في أرضاً عزيزة علينا ،أرض طالما احتضنت الثقافة  والمثقفين ، أرضاً ولد فيها الفن بأنواعه .. ومازال يتحدى كل الصعاب ليبقى شامخ .. وهكذا هي العراق أرضاً " .

وأضافت " جاءت هذه المشاركة التي سعيت إليها بكل فخرا لتكون بصيص ضوء جميل ينير مسيرتي ... فما أكبره من فخر انضمامي لجمعَ من الأساتذة الكبار في موطن الفن . وما أعظمه شرفاً  نيل هذا الوسام الذهبي الأول خارج موطني الأم ولكن في رحم موطني القلبي "

 

أحد أعمال الفنانة نسرين الدار

 

فيما عبر غواص " العراق مولد اتحاد المصورين العرب  ومشاركتي ماهي إلا رد الجميل والتواصل مع هذا البلد الذي احتضن الفن وما يزال رغم الوضع الراهن الذي يمر به وهذا واجبنا الوقوف مع فنانين العراق ليعود المشهد الفني كما كان سابقا كان , يكفيني شرف المشاركة وهذا هو الهدف الأسمى اما الفوز فهذا شي افتخر واعتز به  وان يكون اسمي بين أسماء فناني العراق " .

ووصف رئيس الجمعية العراقية للتصوير بالوكالة صباح الجماسي مشاركة الفنانين من خارج العراق بإنها  "مفتاح لكل ما أقفل من أبواب بعد الاحتلال " ولهذا اخترنا شعار المعرض  " الصورة رسالة محبة وسلام " والذي سيقام في قاعة المصور العراقي في مبنى الجمعية العراقية للتصوير بمنطقة الوزية , ووافقت لجنة الفرز على قبول 326  صورة مستوفية للشروط وهذا العدد من المصورين لا باس به مقارنة بالأعوام السابقة الذي يعتبر اكبر من عدد الدورة الحالية وهذا أمر طبيعي بسبب الوضع الحالي الذي يمر به العراق ولكننا نتطلع ان تمتد هذه المشاركة مستقبلاً ليشارك بها جميع المصورين من داخل وخارج العراق لهذا خطتنا للعام القادم التي سنبدأ بالاستعداد لها من الآن وهو معرض دولي ندعو به جميع المصورين من كافة أنحاء العالم للمشاركة لنجعل منها تظاهرة فنية فوتوغرافية سنوية على ارض العراق .

وأنهت لجنة التحكيم للمعرض السنوي أعمالها والتي تتكون كل من الفنانين  : رئيس اللجنة هادي النجار , عادل الطائي , فؤاد شاكر  , عبد الغني الطيار ,  عبد الجليل ادهم  , الناقد خليل الطيار ,  علي طالب .

الإطلاع على الاعمال الفوتوغرافية

 

ومنحت 24 جائزة ذهبية وفضية وبرونزية لكافة محاور المسابقة إضافة إلى ثلاث جوائز تقديرية من لجنة التحكيم لعدد من الصور المتميزة .

 

 

 

  [ الـدار تطلق حزمتها الضوئية  ]

 المصدر : إدارة الموقع 26/5/2006م  

 
الفنانة الفوتوغرافية نسرين الدار
 تطلق حزمتها الضوئية على الشبكة الالكترونية  
 

إدارة الموقع
دشنت الفنانة الفوتوغرافية نسرين الدار موقعها على الشبكة العنكبوتية والذي يحمل بين صفحاته تعريفا بها وبعض من اعمالها الفوتوغرافية وقالت الفنانة نسرين أن هذه الخطوة هي للتعريف بالفنان العربي على هذه الشبكة العالمية وخاصه الفتاة السعودية ومدى الابداع والتطور التي وصلت اليه  .وموقعي ماهو الا تعريف بما احملة من ضوء وهذا تمثل باعمالي التي عرضتها في الموقع من الصور الملونه والابيض والاسود  بكافة اقسام التصوير الجمالي والتعبيري والرمزي

 

  [ الجائــزة الأولى تحصدها فتاة ]

 المصدر : صحيفة الحياة           2005م

 
نتائج مسابقة " الساحل الشرقي في صور "
الجائزة الأولى تحصدها فتاة
 
العمل الحائز على المركز الأول للفنانة نسرين الدار

الخبر - محمد المرزوق
اعلنت اليوم نتائج مسابقة التصوير الضوئي الثانية "الساحل الشرقي في صور"، ضمن افتتاح المعرض المقام في مجمع الراشد في الخبر، والمنظم من قبل قسم الفنون التشكيلية في الجمعية السعودية للثقافة والفنون. تأتي هذه الفعالية مصاحبة للاحتفال بجائزة الأمير محمد بن فهد للتفوق العلمي.
وقال مسؤول المسابقة عبد العظيم الضامن لـ"الحياة" أن "الفائزين الثلاثة في المسابقة هم:
نسرين الدار في المركز الأول , ومحمد الدويل في المركز الثاني ،وهشام محمد في المركز الثالث ".
وفائز بجائزة لجنة التحكيم للأعمال المتميزة كلا من" زكي غواص ، ونسرين الدار ، وانتصار المحسن ، وزينب أبو خمسين ، وعباس الخميس ".
وقال الضامن أن "المسابقة تستهدف إبراز جمال شواطئ المنطقة الشرقية للمملكة، بمسطحاتها الخضراء ومتنزهاتها وما تتمتع به من مناظر جميلة". وذكر أن "المشاركين بلغ عددهم 35 فنان وفنانة، شاركوا بـ 110 عمل فوتوغرافي".
وتكونت لجنة التحكيم من علي المبارك وحسين علي من البحرين وحسن عبيد ومحمد شبيب وزكي السنان. وذكر الضامن أن "اللجنة عقدت اجتماعها قبل ثلاثة أسابيع، وتم فيه استعراض أولي للأعمال المقدمة والاتفاق على صيغة التحكيم التي يتم عبرها تقييم الأعمال". موضحا أن "الصيغة اشتملت على نقاط عدة، منها أن تكون الصورة تحاكي موضوع المسابقة، وجمالية الصورة، وتقنية العمل مهنياً، وعدم التدخل المباشر في تعديل الصورة عبر برامج الكمبيوتر".
من جهة أخرى ذكر أن "المعرض في الخبر سيستمر لمدة أسبوعين، ومن ثم سينتقل إلى مكان آخر لم يحدد بعد، وكذلك توزيع الجوائز الذي سيتم ضمن حفلة تقام في نهاية المعرض بعد انتقاله، وسيكون هناك أمسية تتم فيها قراءة جمالية للأعمال المشاركة ومناقشة صيغة التحكيم مع الفنانين المشاركين".
يذكر أن المسابقة الأولي نضمت العام الماضي، وكانت مقتصرة على النساء فقط، وشارك فيها عشر فنانات، بخلاف المسابقة لهذا العام التي فتحت أمام الجنسين، وسجلت المرأة حضور لافتا سواء في الأعمال المشاركة أو عدد المشاركات، إذ بلغ ما يقارب 14 فنانة. وكذلك على مستوى تحقيق المركز الأول سواء في جائزة المسابقة أو لجنة التحكيم، إذ فاز به إحدى المشاركات .

 

 

  [ مشروع ثقافي بين الشعبين البريطاني والخليجي ]

 المصدر : صحيفة الحياة 1/6/2005م       العدد :12345

 
مشروع ثقافي بين الشعبين البريطاني والخليجي
اختيار مصور «الحياة» زكي غواص والفنانة نسرين الدار ممثلين للسعودية في ( أرضية مشتركة )
 

الخبر - محمد المرزوق
اختار المجلس الثقافي البريطاني، الزميل في «الحياة» المصور زكي غواص والمصورة نسرين الدار، ممثلين للسعودية في معرض «أرضية مشتركة - جوانب من التجربة الإسلامية المعاصرة» الذي سيقام في كانون الأول (ديسمبر) المقبل في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض.
وكان مدير الشؤون الفنية والثقافية في المجلس الثقافي البريطاني في سلطنة عمان جمال الموسوي أعلن ذلك خلال زيارته الأخيرة للسعودية، حيث التقى أعضاء «جماعة التصوير الضوئي» في مركز الخدمة الاجتماعية في القطيف الثلثاء الماضي.
وأوضح الموسوي أن الغرض من زيارته التي استمرت أربعة أيام، «استكشاف المنطقة من الناحية الثقافية والفنية والبحث عن مبدعين في فن التصوير، لتمثيل السعودية في المشروع الذي أطلقه المجلس الثقافي البريطاني الهادف إلي إبراز المجتمع الإسلامي عبر الفنون البصرية والمسرحية والموسيقية وتعريفه للمجتمع البريطاني». وقال الموسوي إن «المجلس يحاول إيجاد سبل أكثر فاعلية في الحوار الثقافي مما كان معمول به سابقاً، إذ كان التركيز من قبل على النواحي التعليمية من منح وبعثات دراسية، أما الآن فسيعمل على محاور عدة منها الثقافية والفنية والعلمية، بدءاً من هذا العام». وأوضح أن «المجلس وضع هذا المشروع كتجربة أولى لإطلاق حوار ثقافي ومعرفي بين الشعوب والشعب البريطاني». وذكر أن المشروع «بدأ قبل ثلاث سنوات في جنوب شرق آسيا واثبت نجاحه، واختيرت منطقة الشرق الأوسط في المرحلة الثانية لتنفيذه، إلا أنها مقتصرة على دول الخليج العربي واليمن». وأوضح أن «المجلس يعمل على مشروعين الأول إقامة معرض تحت اسم «أرضية مشتركة - جوانب من التجربة الإسلامية المعاصرة»، وتصاحبه ورش عمل لتدريب المبدعين على فنون التصوير النظرية وليس التطبيقية. والمشروع الثاني «صناعات الإبداع»».
وأوضح أن «المشروع الأول يستمر ثلاث سنوات، في العام الأولى سيركز على فن التصوير والعام الثاني الموسيقي والثالث المسرح تباعاً». وذكر أن «المعرض الذي أقيم في جنوب شرق آسيا شارك فيه فوتوغرافيون آسيويون مع ثمانية فوتوغرافيين بريطانيين، وترك لهم حرية إنتاج أعمال من منظورهم الخاص تعبر عما استكشفوه من عناصر الهوية الإسلامية وخصوصيتها وما تواجهه من عوائق». وأشار إلى أن «المعرض سيفتتح في مملكة البحرين في تشرين الثاني (نوفمبر) في بيت القران. وسينقل بعدها إلى الرياض ليقام في مركز الملك فهد الثقافي في كانون الأول (ديسمبر). وأخيراً في الإمارات العربية المتحدة (الشارقة) في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006. وفيها ستتم إقامة الحفل الختامي، الذي سيجمع المشاركين في المعارض السابقة في معرض واحد». وأوضح انه في «المنامة سيتم عرض المنتج البحريني والبريطاني وفي الرياض سيعرض المنتج السعودي والبريطاني، أما في الشارقة فستجمع كل الأعمال المشاركة في المعارض السابقة بما فيها المعرض الذي أقيم في آسيا». ويقول إن «المجلس ينوى نقل المعرض إلى بريطانيا عام 2006 بمناسبة اعتباره عام الثقافة الإسلامية». وذكر أن «أحد أهداف المعرض نبذ الفكرة السائدة أن المجتمع المسلم منغلق على ذاته أو تطغى عليه السلبيات، ومحاولة إعطاء صورة أوسع وأشمل للمسلمين سواء كان في جنوب شرق آسيا أو الشرق الأوسط أو بريطانيا». وأيضا «يهدف إلى إيجاد حوار فكري وبصري للتقريب بين الشعوب، خصوصاً الفنانين والمثقفين. وكذلك إبراز المواهب الكامنة في المنطقة وإعطاءهم فرصة الاحتكاك بالساحة الفنية العالمية».
وستصاحب إقامة المعرض ورش عمل بالتعاون مع فوتوغرافيين بريطانيين، وأوضح الموسوي أن «الورش ستركز على الجوانب النظرية أكثر من التطبيقية، خصوصاً في علم الجماليات». وذكر أنها «ستعقد في قطر والبحرين والإمارات والسعودية واليمن، وستعقد لمدة يومين أو أكثر بحسب حاجات كل بلد».
ومن جهة أخرى تم عقد اتفاقات مع بعض الدول الخليجية للاستفادة من الإذاعات المحلية «لبث برامج عن الموسيقى بأنماطها المختلفة، والمنتجة من جانب فرق أو أفراد مسلمين في بريطانيا». وذكر أن «المشروع الثاني صناعات الإبداع يركز على صناع القرار في الدوائر والمؤسسات الثقافية الرسمية وغير الرسمية، ويهدف إلى إطلاعهم على استراتيجيات طويلة المدى في طريقة التعامل مع المبدعين والفنانين، ومساعدتهم على الوصول إلى العالمية، فضلاً عن خلق حوار وترابط بينهم وبين المبدعين». وذكر أن «ورش عمل ستقام في الخليج وبعضها في بريطانيا بمشاركة من وزراء ثقافة في دول مثل البرازيل ونيوزلندا».
يذكر أن المجلس الثقافي البريطاني مؤسسة خيرية، مسجلة في بريطانيا وهي ليست جزءاً من وزارة الخارجية كما هو الاعتقاد السائد عنها. وتحصل على جزء من ميزانيتها من الحكومة البريطانية، والبقية من الشركات والمؤسسات التي تتعامل معها
 

 

  [ الــدار في ضيافة القافلة ]

 المصدر : مجلة القافلة          2005م       العدد :

 
 
الـدار في ضيافة القافلة

استضافة مجلة القافلة الثقافية بعددها الثالث لعام 2005 الفنانة نسرين الدار بعرض بعض اعمالها التي تميزت بالبحث في مكنونات العمل عن الغريب البديهي  ذلك الشئ الذي نألفه لكن الكاميرا تنقلة من زاوية مختلفة بحيث تضيف له بعداً فنيا ونظرة تأمليه خاصة .

 

 

  [همـســات ضـوئيــة ]

 المصدر : مجلة التصوير الضوئي         2004م  

 

معرض همسات ضوئية يقدم للجمهور تجربة جديدة

ثلاثية همسات احد اعمال الفنانة نسرين الدار


      في أمسية جميلة وودية افتتح محافظ القطيف بالإنابة خالد بن عبد العزيز الصفيان معرض التصوير الضوئي الثنائي للفنانتين نسرين الدار ومها الحرز تحت عنوان ( همسات ضوئية ) وذلك بصالة إبداع للفنون بالقطيف في مساء يوم الأحد 27/4/1425هـ حيث حضر الأفتتاح العديد من الشخصيات الاجتماعية والفنية البارزة. واستمع محافظ القطيف مع الحضور إلى شرح للمعرض قدمه الفنان زكي غواص حيث شرح بإيجاز أعمال الفنانة نسرين الدار والفنان عبدالعظيم الضامن الذي تولى شرح أعمال الفنانة مها الحرز ...
وقد شاركت الفنانتين بالعديد من المعارض ولكن يعد هذا المعرض انطلاقة حقيقية ، وبمثابة بطاقة شخصية للتعريف بهما، حيث يعتبر هذا المعرض الأول الشخصي لفنانات فوتوغرافيات بالمنطقة الشرقية .
      وضم المعرض قرابة أربعين عملاً فنياً في مختلف المحاور ، حيث قدمت كلاً منهما تجربة مختلفة عن الأخرى ...
      ففي حين اعتمدت نسرين الدار على العديد من المواضيع المختلفة التي صاغتها بطريقة فنية جميلة انسجمت مع مواضيعها التي قسمتها إلى ثلاثيات ضمت كل ثلاثية منها 3 مواضيع متشابه المحور وكانت كالتالي ثلاثية مداخل , ثلاثية الدار , ثلاثية كان ياما كان , ثلاثية تشكيلات , ثلاثية نحوت , ثلاثية تكوينات , ثلاثة شواطئ , وأخيراً ثلاثية همس .
وأهم ما مميزة هذه الثلاثيات تجربتها الجديدة للتجريد في ثلاثية شواطئ وهمس الذي جردت فيها الألوان مع خامة الصابون لتقدم لنا عملا في غاية الخيال والجمال ، وكذلك تجربتها في ثلاثية تكوينات التي سعت منها إبراز ملامح القوة في التكوين وذلك بخلق تكوينات مختلفة من النار ، التي قالت عنها أنها من أصعب ما يمكن أن يوظف فيها الإنسان طاقته وقوته الداخلية للتكوين بالتمني ، بعيدا عن قدرته اليدوية أو قدرة الطبيعة ، كما أكدت بأن لكل ثلاثية حكاية جميلة تهدف إلى الكثير من المعاني، ونحن في زمن الصورة المعبرة التي تحكي وتنطق بالمعاني الكثيرة ، والكلمات القليلة .
      ونجد مها الحرز بحثت عن تجربة واحدة تمثلت في إبراز جماليات القبح من خلال توظيف المهملات في البيئة والتي أطلقت عليها مسمى ( إرهاب على البيئة ) ومما قالته عن تجربتها اخترت هذا الموضوع وكلي ألم عما نجريه على بيئتنا من تخريب ودمار ،، وبنفس الوقت نرى هذا القبح يخلق لنا جماليات نستطيع إبرازها بصورة ناطقة ،، تتحدث بنفسها عما حولها .. كما قالت بأنها نرى الموت من بين الحياة ، وأحيانا الحياة وسط أكوام الموتى ... وهذا الدافع الرئيسي لاختيارها هذا الموضوع المنسجم والموحد .
      وأكدت الفنانتان بأن الهدف الحقيقي من وراء هذا المعرض هو سعيهم للفت الانتباه بأن هناك نساء بحاجة لمدة يد المساعدة لهم في هذا الفن الراقي ، كذلك عرض تجربتهم لمعرفة جوانب النقص والعيوب التي لا مرشد لها بالنسبة لهن كنساء . كما اكدتا على حرصهم لدعوة جميع الفوتوغرافيين لمعرفة آراءهم ونقدهم البناء في أعمالهن ..
      واختتم المعرض بجلسة نقدية بسيطة وقرأة للأعمال ضمت العديد من الفنانيين والنقاد والكتاب الفنيين من بينهم (الفنان علي أبو عبدالله ، الفنان عبدالغفار المطوع ، الفنان زكي غواص , الفنان حسن النمر ، الفنان محمد الخباز ، الفنان عبدالعظيم الضامن، ) و( الناقد إبراهيم الشمر والكاتب جعفر الجشي و زكي الصدير) وغيرهم ...

 

 

  [اختتام دورة التصوير ]

 المصدر : صحيفة الشرق الأوسط  17/10/2004م 

 

31 شابا وفتاة ينهون دورتي تدريب فن التصوير الضوئي في الأحساء
 

 

الأحساء: جعفر عمران
أنهت 18 فتاة سعودية دورة «أساسيات فن التصوير الضوئي» الأربعاء الماضي، في جمعية الثقافة والفنون بالأحساء لممارسة مهنة التصوير النسائي أو لدعم قدراتهن في هذا المجال.
واستمرت دورة التصوير، التي شملت أيضا 13 شابا، 19 يوما. وتولى تدريب الشباب المصور الفنان زكي الغواص، كما قامت الفنانة نسرين الدار بتدريب الفتيات. وأشار غواص إلى أن المتدربين تعرفوا على استخدام المعدات «الفلاشات، الفلاتر، أجهزة قياس الضوء، الخلفيات» بالإضافة إلى التطبيقات العملية على جميع أنواع التصوير وكذلك الحصول على شهادة في نهاية الدورة.
وقال إن إدارة الدورة لديها القدرة للتنظيم والمتابعة لاحقا لمشاركة المتدربين والمتدربات بالدورة في المعارض المحلية والدولية، وكذلك مساعدة المتدربين والمتدربات للحصول على العضوية في «جماعات التصوير الضوئي، بيت الفوتوغرافيين بجدة، جماعة الفياب الدولية»، والمشاركة في معرض جماعي نهاية الدورة ، كما أن هذه الدورة قد تكون انطلاقة لإنشاء جماعة تصوير ضوئي محلية للمنطقة ، لا سيما أن الأحساء بها عدد كبير من هواة التصوير.
وذكرت الفنانة نسرين الدار أن الدورة اشتملت على عدة دروس في التصوير، من أهمها خصائص ومزايا كل من التصوير الضوئي التقليدي و«الديجتل» والتعريف بأنواع الكاميرات وعلى عمل العدسة واستخداماتها، بالإضافة إلى التركيز وتوزيع الإضاءة وأثرها على الصورة وطرق قياسها، وأساليب تحسين وعلاج الصور وإخراجها بطريقة فنية، والطرق الفنية لتصوير «البروتريه» الفردي الثنائي والجماعي والعائلي وطرق تكوين تصوير الطبيعة الصامتة
والتصوير التجاري والمناظر الطبيعية والتصوير الليلي. 

 

Copyright © 2005, Nissreen Al Dar